31/03/2026
في بلادٍ يُفترض أن يسود فيها القانون والعدل والمساواة، يُتخذ من الجماهير الرياضية وسيلةً وأداةً للظلم والتشفي، وخاصة جماهير النجم الرياضي الساحلي وعلى رأسها الكتيبة الحمراء. فمنذ العهد البائد إلى يومنا هذا، ظللنا متمسكين بما نحمله في صدورنا من إيمانٍ وقناعاتٍ حارَبنا الجميع من أجلها.
واليوم نجد أنفسنا أمام قرارٍ تعسفيٍّ جديد بالمنع من دخول المنشئات الرياضية في حق أحد أعضاء المجموعة، آدم الشتيوي، وهو قرار لم يكن الأول في فترة مورست فيها شتى أنواع الاستفزاز والظلم الجائر ضد أعضاء الكتيبة الحمراء
إن دفاعنا عن مبادئنا سيكون في إطارٍ منظمٍ وقانوني، ولكن ليكن في علم الجميع أن هذه ليست إلا المرحلة الأولى، حيث نطالب بالتراجع عن الأحكام الظالمة الصادرة في حقنا، ونؤكد أننا على استعداد دائم للتصعيد في أي زمان ومكان ما دمنا ذي حق
وعليه، نطالب الهيئة المديرة للنجم الرياضي الساحلي بالتدخل الفوري لصالح المحب وعضو الكتيبة الحمراء آدم الشتيوي، باعتبارها الطرف القادر على فض النزاع بخصوص هذه الأحكام
: وهنا وجب طرح بعض الأسئلة
هل تم ضبطه بصدد استعمال او ادخال مادة ممنوعة تهدد الجماهير او املاك الدولة ؟ لا
هل تم ضبطه بصدد استعمال أو إدخال مادة ممنوعة؟ لا
هل تم تصويره وهو يقوم بفعلٍ يهدد حياة الناس في الملعب كما حدث في حالات أخرى؟ قطعًا لا
أم أن الوشاية بآدم جاءت فقط لأنه عضو في كتيبة تمثل الشوكة في حلق الكثيرين و حظوره الدائم في المنعرج أزعج البعض، فتم حرمانه من عشقه للنجم والمدارج لأن شخصًا نافذًا أو جهةً ما أرادت ذلك؟ على ما يبدو و للحديث بقية