31/08/2026
إعلان هام إلى جميع المريضات والمرتفقات:
حرصا منا على تحسين جودة الاستقبال والتكفل، وتفاعلا مع الملاحظات الكثيرة التي توصلنا بها مؤخرا بخصوص صعوبة الحصول على المواعيد، نود توضيح ما يلي:
🔹 هناك من تتصل مسبقا وتحصل على موعد، وهناك من تحضر إلى العيادة دون أن تكون قد أخذت موعدا مسبقا، مما كان يؤدي أحيانا إلى عدم تمكنها من الولوج أو الانتظار لفترات طويلة بسبب ضغط المواعيد.
🔹 ابتداء من الآن، لن يكون أخذ الموعد المسبق شرطا للولوج إلى العيادة.
كل مريضة يمكنها الحضور مباشرة، حتى دون موعد مسبق، وسنعمل على استقبال الجميع وتنظيم التكفل بهم حسب الإمكانيات المتاحة، مع الحرص على عدم إقصاء أي مريضة.
🔹 وفي الآونة الأخيرة، سجلنا مجموعة من الملاحظات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص عدم الرد على الهاتف. وأؤكد بكل وضوح أن العيادة تحرص على الإجابة على جميع المكالمات في حدود ما يسمح به ضغط العمل، خاصة في أوقات الذروة، ولا يمكن اعتبار عدم الرد الفوري في بعض الأحيان دليلا على تجاهل اتصالات المريضات.
ونحن، من جانبنا، نتعامل مع هذه الملاحظات بكل جدية، وسنعمل على التحقق من مصدرها وحقيقتها، لأننا نؤمن بأن النقد الصادق مرحب به دائما، أما الملاحظات التي قد تكون وراءها نوايا أخرى، فلكل مقام مقال، ولكل ادعاء ما يثبته.
وأقولها بكل وضوح: سمعتنا المهنية لم تبن في يوم واحد، ولم تبن بالدعاية، وإنما بسنوات من العمل، والمسؤولية، والضمير المهني، وثقة المريضات.
ولذلك، فإننا لن نتساهل مع أي محاولة، أيا كان مصدرها، للمساس بسمعتنا المهنية أو التشكيك في نزاهتنا أو علاقتنا بمريضاتنا. أعداء النجاح لا يقلقوننا، وما يهمنا هو الاستمرار في العمل وخدمة المريضات، والاحتكام دائما إلى الواقع والنتائج.
كما أود أن أوضح أن المرحلة البرلمانية قد انتهت، وأن الدكتور عصام عيساوي متفرغ بشكل كامل ونهائي لمهنته وعيادته، واضعا كل وقته وجهده وخبرته في خدمة المريضات، وفي تطوير العمل الطبي وتحسين جودة التكفل.
نحن نرحب بكل ملاحظة بناءة، ونصغي لكل اقتراح من شأنه تحسين خدماتنا. أما التشويه أو المغالطة، فلن يكونا أبدا وسيلة للتأثير علينا.
ثقتكم مسؤولية، وسمعتنا أمانة، ومهنتنا قبل كل شيء ضمير.
مع خالص الاحترام والتقدير لجميع مريضاتنا ومرتفقاتنا.
الدكتور عصام عيساوي
طبيب اختصاصي في أمراض النساء والتوليد