15/05/2026
من ذاكرة الأجداد… عادة الورود الجلدية في مدينة غدامس بين التراث والإرث الشعبي
في عمق المدينة القديمة بمدينة Ghadames، حيث تتشابك الأزقة الطينية مع ذاكرة التاريخ، تتجلى واحدة من أبرز العادات التقليدية المتوارثة جيلاً بعد جيل، وهي عادة تزيين أبواب البيوت بالورود المصنوعة من الجلد عند عودة الحجاج من أداء مناسك الحج.
هذه العادة تُعد من العادات التراثية والإرث الشعبي الأصيل الذي يعكس نمط الحياة الاجتماعية القديمة في المدينة، حيث كان المجتمع يعتمد على التعبير الرمزي عن الفرح والاحتفاء من خلال الزينة اليدوية التي تحمل دلالات الفرح والتهنئة والبركة.
وتُجسّد هذه الممارسة روح التضامن الاجتماعي في المدينة القديمة، إذ تتحول الأزقة إلى مشهد احتفالي يعكس عمق الروابط بين الأهالي، ويُبرز كيف كان الإنسان الغدامسي يوثق فرحه بطريقة بسيطة لكنها غنية بالمعنى والهوية.
واليوم، تُعتبر هذه العادة جزءًا من الإرث الثقافي غير المادي الذي يُمثل ذاكرة المكان، ويعكس أصالة المجتمع الغدامسي وحرصه على حفظ تقاليده رغم تغير الزمن.
كيف يمكننا اليوم الحفاظ على هذه العادات القديمة وتحويلها إلى إرث ثقافي حيّ يُنقل للأجيال القادمة دون أن يفقد أصالته.
#التقرير مكتب الإعلام اللجنة الوطنية الليبية