31/07/2025
قصة الشاب المغدور إبراهيم خزما الذي يصارع بين الحياة والموت وسط صمتٍ مريب
منذ أربعة أيام يرقد (إبراهيم) في المستشفى بين الحياة والموت، بعد أن تعرض لمحاولة قتل بشعة أمام محله في شكا – مفرق أميون.
الاعتداء بوحشية لم يقتله، لكن تركه يصارع الموت: كسور في الجمجمة، نزيف داخلي، وورم خطير في الدماغ. ثلاثة أيام مرت وهو في غرفة العناية الفائقة، فيما المجرمون لا يزالون أحراراً.
المؤلم أنّ الحادثة وقعت في منطقة مليئة بالكاميرات، والوقت معروف بالدقيقة، ومع ذلك، لم يصدر عن الأجهزة الأمنية أي بصيص أمل أو خيط يوصل إلى الفاعلين. صمتٌ غريب، وتجاهل يثير الشكوك، وكأن حياة الناس رخيصة.
إبراهيم لم يكن له عداوات، لم يدخل في مشاكل مع أحد، بل كان معروفاً بين أهله وأصحابه بطيبته. هو اليوم مغدور، يرقد وحده في المستشفى، بينما حتى الآن لم يزره أحد من الجهات الأمنية، ولم يسأل عنه أحد من الدرك أو المعلومات.
المفارقة المؤلمة أنّنا – نحن أهل المغدور – من نبحث بأنفسنا، نجمع المعلومات، ونسأل عن الكاميرات، بينما الأجهزة التي تملك كل الوسائل، غائبة وكأن الأمر لا يعنيها.
نحن نطالب، وبأعلى صوت، المعنيين بالتحرك الفوري وتكثيف التحقيقات لكشف الجناة، وإلقاء القبض عليهم بأسرع وقت. العدالة ليست ترفاً، بل حق مقدس، وأمن الناس ليس ملفاً ثانوياً، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه الوطن.
إبراهيم بين الحياة والموت… ونحن ننتظر عدالة تنقذه وتعيد للناس ثقتهم بأجهزتهم.
#ساعدواابراهيم