15/05/2026
وأضافت..
"الاستيقاظ في الصباح ليس عادة أُجبِرُ نفسي عليها. بل هي طقوس خاصة أتحمّس لها كل يوم.
قد يبدو كلامي وكأنني شخصية كمالية تعيش في زمن يخلو من الشاشات والإدمان على التكنولوجيا. الأمر الغريب أن ذلك صحيح إلى حدّ ما. في بداية الصباح، يتوقف كل شيء عن تعكير تلك الأجواء. الشاشات مغلقة، والآلات ساكنة، وبقية أفراد العائلة نائمون. إنها الفرصة التي ينطلق لساني فيها بالصلاة والتسبيح وقراءة الذكر. وما إن أكمل بعض التمارين الصباحية البسيطة، حتى أذهب إلى اللحظة التي أنتظرها كل صباح. إنها اللحظة التي يبزغ من ذلك الهدوء المهيب همسٌ لطيف يعزز السكينة في داخلي. إنه صوت إبريق الشاي الذي يخبرني بحفاوة أنه يوم جديد.. فيه الكثير من السطور الفارغة التي تناديني بشغف أن أقدّم لنفسي ولعائلتي ولعملي ما أفخر به كل ليلة.
الأمر الذي يبدو ممارسته ثقلاً على الكثير من الناس أجده، بشكل من الأشكال، ممتعاً وغزيراً بالبركة. لا أتصور أن يومي كامل بدون تلك الطقوس الصباحية!"
هذه هي روايـة الأستاذة رسل عن يومها وتجربتها ويـه عادات الصباح ☀️
نبارك إلها الفوز بالجائزة،
وعلى التزامها بالعادات الصباحية 🥰