حركة وطن
"وحدة طلابية نابضة"
حركة وطن هي حركة طلابية جامعية مستقلة, نشأت عام 2008 في الجامعة العبرية في القدس, وهي تدعو الى العمل المشترك بين الطلبة العرب في اطار طلابي واحد وموسع يشمل القواسم المشتركة لجميع التوجهات الطلابية, بهدف مشاركتهم في الحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية وصقل الشخصية الطلابية بشكل واعي ووحدوي وتطوعي, وهي تسعى لتلبية احتياجات الطلبة الاساسية والدفاع عن حقوقهم ولم شملهم داخ
ل اطار طلابي مستقل.
تؤكد حركة وطن على أن الوحدة الطلابية هي أساس النجاعة في العمل الطلابي, وهي الصمان الوحيد والقاعدة الأساسية لتعزيز الاتنماء الوطني والقومي عند الطلاب العرب, وهي تدعوا الى العمل المشترك من أجل استئصال النزعة الحزبية.
وتعمل حركة وطن على خدمة الطلاب العرب كل منهم حسب احتياجاته بعيدا عن أي تعصب سياسي كما تأخذ الحركة بعين الاعتبار الاحتياجات المختلفة التي يحتاج الطلاب المساعدة فيها. وترى الحركة في نفسها جسم يعمل على تقوية العلاقة بين الطلاب العرب الذين يأتون من جميع انحاء الوطن.
تؤمن حركة وطن أن الشرعية الطلابية هي حجر الأساس في بناء مجتمع فلسطيني حضاري مؤمن بقضيته وثوابته الوطنية.
وبناءً عليه فإنها من خلال تقديمها يد المساعدة الأكاديمية والاجتماعية وصقل الهوية الوطنية لدى الطلاب العرب نفسهم أمامهم المجال والمقدرة على الجمع بين طابع العمل الطلابي وتطوير المجتمع الفلسطيني من خلال برامج وفعاليات مجتمعية تتوافق مع رؤية الحركة, بعيداً عن التعصب السياسي والديني والجغرافي والجنسي.
أهداف الحركة:
أكاديمي : مساعدة الطالب العربي أكاديمياً من لحظة تسجيله للتعليم وحتى انتهاءه من اللقب الجامعي بنجاح.
وحدوي : الارتقاء بالعلاقات بين مختلف الطلاب العرب والأطر الطلابية العربية على أساس الحوار الديموقراطي البناء وبين الفئويه والعنصريه التي تعطب المسيرة الطلابية.
النضال من أجل تحقيق مطالب الطلاب العرب في الجامعات والكليات الاسرائيليه عن طريق التواصل مع الحركات الطلابية العربية وبما يضمن استقلالية الحركة.
اجتماعي : خلق جو اجتماعي فلسطيني داخل الجامعه بهدف شمل الطلاب العرب تحت سقف وحدوي وطني مترابط.
وطني : المساهمه في صقل شخصية الطالب الوطنيه الواعية والتطوعية لما يدور حوله من مشاريع لطمس الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني.
مجتمعي : تجد حركة وطن بنفسها جزء لا يتجزأ من المجتمع الفلسطيني الذي يساهم في الانتماء للمجتمع عن طريق منح الطالب الفلسطيني أدوات العمل المجتمعي مما يمنحه القدره على التواصل مع المجمتع ومؤسساته وتطويره فيما يتوافق مع ايدولوجية الحركه