29/11/2025
أيها النجار المكافح
كم من مرة عدت إلى بيتك منهكًا يديك متشققتان من العمل ظهرك مثقل لكنك تبتسم لأنك تعرف أنك رجل لا يهرب من المسؤولية ولا يتهرب من الواجب أنت لا تملك رفاهية الكسل ولا وقتًا للشكوى لأنك ببساطة... رجل من طين الأرض من معدن الصبر من سلالة الكادحين الذين يصنعون الحياة بأيديهم
ربما لا يعرفك الناس لا يصفقون لك لا يكتبون عنك في الصحف لكنك في عين الله عظيم أنت الذي تبني بيوتًا للناس وتصنع لهم الأمان بينما بيتك قد يكون متواضعًا لكنك غني بالكرامة غني بالعزة غني بالرضا لا تحزن إن تأخر الفرج فإن الله لا ينسى وإن طال الطريق فإن النهاية ستكون أجمل مما تتخيل سيأتي اليوم الذي تنظر فيه إلى الخلف وتبتسم وتقول تعبت لكني ما انكسرت... صبرت وربّي ما خيّبني
فامضِ في طريقك وابقَ كما أنت صلبًا كخشبك نقيًا كقلبك صادقًا في عملك واثقًا في وعد الله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا وإن الجبر قادم والعوض أجمل مما تتصور🖐🏻🪚🔨