25/05/2026
من سنة ١٩٨٠ والاسم بيتكتب بالشغل، بالأمانة، وبالتعب اللي عمره ما راح هدر.
الوالد رحمه الله ما سابش مجرد ورشة أو مهنة… ساب اسم له قيمة، وإحنا كل يوم بنحاول نكبره أكتر ونكمل المسيرة بنفس الروح اللي اتربينا عليها.
كل قطعة أثاث بتطلع من عندنا فيها حكاية بدأت من سنين، ولسه مكملة بدعوات الناس وثقتهم.
الله يرحمك يا أغلى سند، ويجعل كل الخير ده شاهد ليك 🤍