20/04/2026
من لا يحدّد ما يناسبه، سيترك الفراغ لغيره ليملأه.
فتأتيه الحياة بطرق لم يخترها، ويقوده الناس لخيارات لا تُشبهه،
ثم يجد نفسه عالقًا في تفاصيل لم تكن يومًا قراره.
هكذا تكون نتيجة التردّد:
أن تعيش ما لم تُرِده، فقط لأنك لم تحسم ما تريد.
الاختيار مسؤولية…
ومن لا يمشي بثبات نحو ما اختار، سيسير طويلًا في طرق لم يقصدها 🪽🤎.