10/07/2024
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّ لِله مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ الله تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ". قَالَ: "فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا". قَالَ: "فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ - مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالُوا: يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ". قَالَ: "فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي؟ ". قَالَ: "فَيَقُولُونَ: لَا وَالله، مَا رَأَوْكَ ". قَالَ: "فَيَقُولُ: وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ ". قَالَ: " يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا".
أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى.