29/04/2025
في عام ١٩٨٠، خططت الهند وإسرائيل هجومًا مشتركًا على محطة كاهوتا النووية الباكستانية. كان البرنامج النووي لا يزال في مراحله الأولى. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن لدى القوات الجوية الباكستانية طائرات إف-١٦ لصد مثل هذه الضربة.
تم نشر سرب من الطائرات الإسرائيلية في قاعدة جهان جاره بولاية غوجارات الهندية. ووفقًا للخطة، ستدخل الطائرات المجال الجوي الباكستاني في تشكيلات قتالية لتضليل الرادارات. كان تحليقها في تشكيلات قتالية سيدفع مشغلي الرادار إلى افتراض أنها طائرة ركاب كبيرة.
كانوا سيقصفون محطة كاهوتا، وبعد تدميرها، سيخرجون باتجاه جامو وكشمير.
اكتشفت أجهزة الاستخبارات الباكستانية الخطة قبل ساعات قليلة فقط من الغزو. عندما تلقى الرئيس ضياء الحق المعلومات، قرر على الفور عدم إيقاف الهجوم، بل إحباطه لتمكين باكستان من الحصول على مبرر لهجوم مضاد.
وفقًا للاستراتيجية، تم وضع خطة مفصلة:
شُكِّلت ثلاث مجموعات من طائرات القوات الجوية الباكستانية. كُلِّفت المجموعة الأولى بالسماح للطائرات الإسرائيلية بدخول المجال الجوي الباكستاني، على أن يتم اعتراضها وإسقاطها. كُلِّفت المجموعة الثانية بتدمير محطة بهابها النووية الهندية في مومب فيترومبي، بينما كُلِّفت المجموعة الثالثة بتدمير محطة ديمونا النووية الإسرائيلية في صحراء النقب.
شكّل الاشتباك مع الأهداف في هذا الموقع البعيد مشاكل لوجستية، إذ كان الوقود سينفد، واحتاجت الطائرات إلى التزود بالوقود. لم تكن رحلة العودة آمنة. ومع ذلك، تطوعت العديد من الطائرات بحماس للقيام بهذه المهمة.
رصدت الأقمار الصناعية الأمريكية تحركات الطائرات المقاتلة الباكستانية، فأبلغت إسرائيل والهند على الفور. فتراجعت الطائرات عن الخطة خوفًا.