01/05/2016
____________
أيام الحكم العثماني ,أرسل الأتراك باخرة كان اسمها (روزانا) محملة بالمواد الغذائية الرخيصة لبيعها في أسواق بيروت وللمضاربة على تجارها,وهذا ما حصل فعلاً,فتكدست البضائع اللبنانية في الأسواق وكادت تتلف ,
وما كان من تجار حلب إلا أن اشتروا البضاعة من تجار بيروت وأنقذوهم من الإفلاس ....
اللبنانين نسوا قصة الباخرة روزانا ولم ينسوا الأغنية التي كتبت لتشكر حلب واهلها وتجارها .....
ولم يبقى مطرب لبناني ولا سوري إلا وغناها .....
ع الروزانا ع الروزانا كل الحلا فيها ...
وشو عملت الروزانا .....الله يجازيها .....
يا رايحين ع حلب ...حبي معاكم راح ...
يا محملين العنب ....تحت العنب تفاح ...
أهدي هذه القصة والأغنية المشهورة لكل عربي لم يعرف تاريخ شعوبنا وحبها لبعضها ,,,,,,,,,,
لا يحق لنا الاستقواء على بَعضُنَا في لحظات الضعف والتشتت .