07/05/2018
لنتحدث عن المقاطعة .
لسنوات عديدة و الشركات تزيد في اثمنة المواد الاستهلاكية كيفما تريد و كل مرة تجد حجة لها.
-مرة ارتفاع الاثمنة في السوق العالمية
-مرة ارتفاع تكاليف الإنتاج
-مرة قلة التساقطات و ارتفاع الطلب و قلة العرض في السوق العالمية
بين كل هذا و ذاك الشعب ساكت و يشاهد و يصبر في حين الحكومة التي هي المسؤولة عن مراقبة الأسعار متواطئة مع اصحاب الشركات.
فجأة قرر الشعب أن يثور ضد احتكار السوق و غلاء الأسعار. فقرر مقاطعة فقط ثلاتة منتوجات مهيمنة على السوق .كخطة اولى.
_لماذا هاته الشركات فقط دون غيرها. ؟؟؟
اولا لا يمكن مقاطعة جميع المنتوجات بل ترك البديل يستهلك لمن اضطر للاستهلاك
ثانيا هاته الشركات هي التي لها حصة الأسد في السوق الداخلية و هي التي تتحكم في الأسعار نظرا لانعدام التنافسية و اتفاق مافيا الشركات على ثمن واحد ضد الشعب .
اذن يجب ضرب هاته الشركات حتى تضطر لخفض ثمن البيع و بالتالي ستتبعها الشركات الصغرى في خفض ثمن البيع .
لكن هل تظن أن هاته الشركات ستسكت ؟؟؟؟
اولا ستحاول اتهام الحملة بالعمالة لأجندات اجنبية
ثانيا ستحاول تخوين المقاطعين
ثالتا ستحاول سجن بعض المقاطعين بدعوى التشهير ضد شركات بعينها.
رابعا جميع الشركات الاخرى ستقف في جانبها لأن انتصار المقاطعة يعني قدرة الشعب على التحكم في الأسعار و بالتالي الشركات لن تصبح ثرية بطريقتها الفاحشة. فهاته الشركات لا تريد الربح النزيه بل تريد امتصاص جيوب الفقراء و الاغتناء بطرق سريعة.
لذا ايه الشعب انتظر الاسوء في الشهور القادمة فأنت تحارب مافيا متغللة في الاقتصاد الوطني منذ سنين و رجوعها إلى الصواب لن يكون سهلا.
#مقاطعون