06/09/2023
اليوم نزلت المعدّلات التراكميَّة وطلع معدّلي 3.64..
بتعرف هاد شو؟
هاد معدلي الجامعي أو زي ما بسميه أنا حافّة المالانهاية!
ليه؟
ببساطة لإنّه معدل الامتياز عنّا بالجامعة 3.65 وأنا وقفت معي على أقل من عُشر على هاد التقدير!
على صعوبة الأمر وصعوبة تقبّله، إلّا إنّي ما بشوفه إلّا تذكير لي بإنّه احنا لسا بالدنيا، وكل فرحة حتكون ناقصة لحتى نوصل الجنّة..
وبتخلّيني دايمًا أرجع أذكّر نفسي بإنّه التحصيل الدنيوي شو ما كان ما رح يفرق، طالما تحصيلنا بالآخرة ما بدخّلنا الجنّة..
وبخلّيني مستعد أترك كلّ ملذات الدُّنيا لأجل دقيقة واحدة في الجنّة أنا بكون راضي فيها تمامًا، لإنّي حصلت على شيء كامل وفوق كلّ تصوراتي!
هذا المعدّل برضه بذكّرني إنّه الرضا أهم من النتيجة مهما كانت، ومش مهم نظرة الناس النا وشو بحكوا عن تحصيلنا إنّما المهم هل بذلنا كل جهدنا لآخذه ورضينا فيه كما رزقنا الله تعالى إيّاه؟
بتعرف شو؟
الناس بتشوف المعدل والتقدير، بس احنا وحدنا إلّي بنعرف هالمعدل نتاج شو، كم مرة زعلنا وكم مرة سهرنا؟
كم شغلة كنت بشتغلها بنفس الوقت مع دراستي وبالأخير قدرت أوفق بينهم كلهم وأطلع على القليلة بمعدل أنا راضي عنه!
في مرة صديق الي قلّي قديه بتعجب من نهاية دعاء الاستخارة وكيف بنتهي بـ(ثم رضّني به) وكأنّه الرضا كلّ شي بدنا يّاه بعد كل اختيار بنخوضه!
وفي مرّة ثانية سألت شيخي عن كيفية الرضا عن النفس بعد جهد بذلناه وما حصلنا منه النتيجة الّي بنتمناها، وقتها حكالي بإنه الرضا عن الذات مش موجود، إنما هو رضا عن الله أي عن أقداره وأرزاقه، وقد ما رضينا ربنا برضّينا!
ودايمًا بتذكّر الجملة الّي بتقول:
"لن تحصل على أشياء كاملة، ولكن ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل (برضاك)!
بالنّهاية الحمدلله على كلّ أرزاقه، كبيرها وصغيرها، ما علمنا منها وما لم نعلم، ويا ربّ قدّر لنا الخير حيث كان ثمّ «رضّنا به»💙
#سُبُـل🌱
#منقول