04/09/2025
إحنا خلاص على أعتاب موسم المدارس…
الشنط اتجهزت، الكتب نزلت، والأولاد مستنيين بداية جديدة.
لكن في بيت نسيم، لسه في معركة صغيرة شغالة: معركة الفلوس.
نسيم حاول يمشي مع العصر …
قال لنفسه: «خلاص، كل حاجة بقت بالفيزا».
بس الحقيقة إن الفيزا مش دايمًا حل:
- ساعات المدرسة تطلب كاش، وتلاقي نفسك محرج.
- ساعات الشبكة تقع في اللحظة الحرجة.
- وساعات ببساطة تحس إنك ماسك ورقة بلاستيك مش ماسك تعب عمرك.
- او يحصل حاجة فى السنترال تقطع النت !
نسيم فاكر دايمًا كلمة أبوه: «من فات قديمه تاه».
وكان يقصد بيها إن الأمان مش بيتغيّر مع الزمن… الأمان ليه أدواته اللي تفضل ثابتة مهما الدنيا اتطورت. وعشان كده قرر يعمل اللي أبوه كان هيعمله لو مكانه:
يحط فلوس المدارس، شهادات الاستثمار، وحتى ورق مهم لأولاده في خزنة زى اللى كانت عندهم زمان ، وأكيد انت عارف ان الخزنة دى من ثمانينات القرن الماضى كانت من العالمى ، راح نسيم واشترى واحدة إيماناً بكلام أبوه .
بالنسبة لـ نسيم الخزنة رمز إن تعبه محفوظ، وإن المستقبل اللي بيصرف عشانه كل قرش… محمي.
دلوقتي، نسيم أول مرة يدخل على موسم المدارس من غير ما يحس بالقلق اللي كان بيطارده. فلوسه مش في ظرف معرض للسرقة ولا في كارت معرض يتعطل او يقف أو يتسحب.
فلوسه في مكان واحد قريب منه مهما حصل.
تواصل معانا دلوقتى زى نسيم
01004877098
01007444820
#العالمى